وقّع الصندوق السيادي السوري ومجموعة أراد الإماراتية في 31 آب 2026 اتفاقية لتطوير مشروع دمشق الجديدة غرب العاصمة، على مساحة تقارب 4 ملايين م² وبقيمة تطويرية إجمالية مقدّرة بنحو 7 مليارات دولار. ويتضمن مشروع أراد في دمشق نحو 11 ألف وحدة سكنية، إلى جانب مرافق فندقية وصحية وتعليمية وتجارية.
لكن هذه الأرقام لا تكشف بعد حجم عقود المقاولات أو كميات المواد التي سيحتاجها المشروع في كل مرحلة. فماذا أُعلن رسميًا، وما الذي لا يزال بانتظار التفاصيل التنفيذية؟ نوضح في هذا المقال نطاق المشروع وأرقامه الموثقة، وكيف يستطيع المقاول والمورد السوري الاستعداد لفرصه المحتملة دون بناء قرارات التوسع أو التوريد على تقديرات غير معتمدة.
ما الذي وقّعه الصندوق السيادي السوري ومجموعة أراد بشأن دمشق الجديدة؟
أبرم الصندوق السيادي السوري ومجموعة أراد الإماراتية للتطوير العقاري اتفاقية في 31 آب 2026، بمقر الصندوق في دمشق، لتطوير مشروع دمشق الجديدة على مساحة تقارب 4 ملايين م² غرب العاصمة. وقدّرت المجموعة القيمة التطويرية الإجمالية للمشروع بنحو 7 مليارات دولار، بحسب الإعلان الرسمي في وكالة سانا وبيان أراد.
وقّع الاتفاقية أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أراد، ومحمد الخياط، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لقطاع التطوير العقاري في الصندوق، بحضور مازن الصالحاني، رئيس مجلس إدارة الصندوق آنذاك. وتقوم الشراكة على تطوير مجتمع عمراني متكامل يضم الاستخدامات السكنية والتجارية والخدمية، مع التعاون بين الطرفين والجهات الحكومية المعنية.
وبحسب المعلومات المنشورة حتى 2 تشرين الثاني 2026، لم تتضح بعد حزم المقاولات أو الجهات المسؤولة عن طرحها وشروط التأهيل لها. لكن الموقع الرسمي لأراد في سوريا يوفر قسمًا لتسجيل اهتمام المقاولين والموردين والاستشاريين والشركاء التجاريين، دون أن يعني ذلك فتح مناقصات أو منح تأهيل تلقائي للمسجلين.
ويمكن الاطلاع على دور الصندوق في إدارة الأصول والشراكات الاستثمارية عبر دليل الصندوق السيادي السوري.
ما الأرقام الرسمية المعلنة لمشروع أراد في دمشق؟
نشرت وكالة سانا تفاصيل المشروع يوم التوقيع في 31 آب، ثم أصدرت مجموعة أراد بيانها في 1 أيلول 2026. ويعرض الجدول أبرز الأرقام المعلنة، مع التمييز بين مساحة الموقع ومكونات التطوير:
| البند | الرقم المعلن |
|---|---|
| القيمة التطويرية الإجمالية المقدّرة | نحو 7 مليارات دولار (25.7 مليار درهم) |
| مساحة الموقع | نحو 4 ملايين م² |
| الوحدات السكنية | 11 ألف وحدة |
| الغرف الفندقية | 500 غرفة بحسب أراد، وأكثر من 500 بحسب سانا |
| الشقق الفندقية المخدومة | 1000 شقة بحسب أراد |
| المرافق الصحية | مستشفى بسعة 300 سرير بحسب أراد |
| المنشآت التعليمية | مرافق تستوعب 5000 طالب |
تتفق المصادر الرسمية على القيمة التطويرية ومساحة الموقع وعدد الوحدات السكنية والطاقة الاستيعابية للمنشآت التعليمية، بينما تظهر فروق محدودة في وصف المرافق الصحية وعدد الغرف الفندقية. كما وردت الشقق الفندقية المخدومة في بيان أراد دون تفصيل مماثل في إعلان سانا.
ولا تمثل مساحة الموقع البالغة 4 ملايين م² مساحة مبنية إجمالية؛ فهي تشمل الأراضي المخصصة للمباني والطرق والمرافق والمساحات المفتوحة. لذلك لا يمكن تحويلها مباشرة إلى كميات إنشاء أو حجم طلب على مواد البناء قبل معرفة المساحات المبنية ومراحل التطوير.
لماذا لا تكفي قيمة مشروع أراد البالغة 7 مليارات دولار لتقدير فرص التوريد؟
قد توحي قيمة المشروع المعلنة بحجم كبير من الطلب على الخرسانة والحديد وأنظمة القوالب وشبكات المرافق. لكن القيمة التطويرية الإجمالية المقدّرة (Gross Development Value – GDV) ليست موازنة الإنشاء، ولا تحدد قيمة المواد التي سيشتريها المشروع أو توقيت طلبها.
فبالنسبة إلى مورد الخرسانة أو الحديد، لا تجيب قيمة 7 مليارات دولار عن كمية المواد المطلوبة، أو موعد توريدها، أو الجهة التي ستتولى التعاقد. كما لا توضح ما إذا كانت الأعمال ستُطرح في حزم مستقلة أو ضمن عقود أشمل.
وقبل اتخاذ قرار بتوسعة خط إنتاج أو زيادة المعدات والطاقة التشغيلية، يحتاج المورد إلى معلومات أكثر ارتباطًا بقراره، أهمها المساحات المبنية المعتمدة، ومراحل التنفيذ، وبرنامج الأعمال، وآلية طرح الحزم ومتطلبات التأهيل.
وبينما تتيح الأرقام المعلنة تكوين تصور عن طبيعة المشروع وحجمه العام، فإنها لا تكفي لاشتقاق طلب سنوي موثوق على المواد أو تحديد حصة مورد بعينه. وتظهر أهمية ذلك عند مقارنة المشروع بفرص إعادة إعمار دمشق الأخرى، حيث يجب أن تستند قرارات الطاقة الإنتاجية والتوريد إلى برامج تنفيذ فعلية، لا إلى إجمالي القيم الاستثمارية المعلنة.

ما المرافق التي يتضمها مشروع أراد في دمشق؟
لا يقتصر مشروع أراد في دمشق على الوحدات السكنية، بل يشمل مرافق للضيافة والتعليم والرعاية الصحية والتجارة والخدمات الحكومية، إلى جانب شبكات البنية التحتية والمساحات العامة. ويعني تنوع هذه المكونات أن المشروع قد يحتاج إلى تخصصات مختلفة في الإنشاء والتوريد والتجهيز، لكن تقسيم الأعمال إلى حزم لم يُعلن بعد.
وبحسب بيان مجموعة أراد، تتنوع المساكن بين الشقق والفلل ومنازل التاون هاوس والوحدات السكنية ذات العلامات التجارية. ويقع المشروع على هضبة غرب دمشق قرب منطقة المزة، ويضم حديقة عامة بمساحة 700 ألف م². وتقدّر الشركة زمن الوصول من الموقع إلى وسط دمشق بنحو 10 دقائق، وإلى مطار دمشق الدولي بنحو 25 دقيقة بالسيارة.
ويضيف الإعلان الحكومي مراكز للخدمات الحكومية ومساحات مكتبية وتجارية ومناطق ترفيهية. وأوضح محمد الخياط أن المشروع يعتمد مفهوم مدينة الـ15 دقيقة، بحيث تتوافر احتياجات السكان اليومية وخدماتهم الأساسية على مسافات قصيرة داخل المجتمع العمراني.
وتتفق المصادر الرسمية على معظم المكونات الأساسية، مع فروق محدودة في وصف بعض المرافق. فقد ذكر الإعلان الحكومي أكثر من 500 غرفة فندقية ومشافٍ بطاقة تصل إلى 300 سرير، بينما حدد بيان أراد 500 غرفة ومستشفى واحدًا بسعة 300 سرير، وأضاف 1000 شقة فندقية مخدومة. كما اتفق المصدران على مرافق تعليمية تستوعب 5000 طالب.
ولا تعني هذه الفروق وجود تغييرات مؤكدة في المخطط. وبالنسبة إلى المقاول والمورد، يبقى تحديد عدد المباني ومساحاتها ومراحل تنفيذها ونطاق تجهيزها مرتبطًا بالمخططات التفصيلية ووثائق الطرح، لا بالأرقام الإجمالية وحدها.
من سيختار المقاولين والموردين في مشروع دمشق الجديدة؟
استحوذت مجموعة أراد في عام 2025 على شركة المقاولات الأسترالية Roberts Co، ثم أعلنت في 6 تشرين الأول 2026 توسعها إلى السوق الإماراتية. وتولت الشركة هناك مشروعًا ضمن منطقة الأعمال في الجادة بالشارقة، إضافة إلى خدمات ما قبل الإنشاء لمشاريع أخرى تابعة للمجموعة.
لكن إعلان التوسع لا يذكر مشروع دمشق الجديدة، ولم تحدد أراد رسميًا ما إذا كانت Roberts Co ستتولى تنفيذه أو إدارة التعاقدات مع مورديه.
وفي مقابلة مع صحيفة الثورة السورية بتاريخ 3 تشرين الأول 2026، أكد أحمد الخشيبي أن المجموعة تعتزم العمل مع المقاولين والموردين السوريين عندما تتوافر الجودة والقدرة على التنفيذ. كما أوضح أن ذراع المجموعة الإنشائي سيوفر فرص عمل في سوريا، وأن المشاركة المحلية قد تشمل الخدمات الهندسية والتوريد والنقل والصيانة والتجهيزات الداخلية والخدمات اللوجستية والتشغيل.
وتشير هذه التصريحات إلى توجه لإشراك الشركات المحلية، لكنها لا تحدد بعد الجهة المسؤولة عن اختيار المقاولين أو معايير التأهيل الملزمة. لذلك لا يصح افتراض تطبيق شروط موردي Roberts Co في الإمارات على الشركات السورية دون إعلان خاص بالمشروع.
ومع ذلك، توجد خطوة يستطيع المقاول أو المورد اتخاذها الآن؛ إذ يخصص موقع أراد في سوريا قسمًا بعنوان Vendors and Commercial Partners لتسجيل اهتمام الموردين والمقاولين والاستشاريين والشركاء التجاريين.
ويمكن للشركة المحلية استخدام هذه القناة للتعريف بنشاطها، لكن تسجيل الاهتمام لا يعني اجتياز التأهيل أو وجود مناقصة مفتوحة. ويظل من الضروري متابعة الجهة التي ستصدر وثائق الطرح والمتطلبات الفنية والتجارية الخاصة بكل حزمة.
ما الذي لم يُعلن بعد عن مشروع أراد غرب دمشق؟
رغم نشر الأرقام الرئيسية للمشروع والتصريحات المتعلقة بمراحل تطويره، لم تتضمن المصادر الرسمية التي راجعناها حتى 2 تشرين الثاني 2026 تفاصيل كافية لحسم المسائل التالية:
- هيكل الشراكة: نسب مساهمة الصندوق السيادي ومجموعة أراد، والتفاصيل المالية والتعاقدية لكل طرف.
- الأرض والمخططات: الحدود العقارية التفصيلية للموقع والمخطط الرئيسي المعتمد ومراحل التطوير.
- حزم المقاولات: الجهة التي ستتولى طرح الأعمال، ونطاق الحزم، ومواعيد التأهيل والمناقصات، ومتطلبات اختيار الشركات.
- البرنامج التنفيذي: المواعيد التفصيلية لبدء كل مرحلة وتسليمها، وتوزيع الأعمال على سنوات التطوير.
- الأسعار السكنية: أسعار الوحدات وشروط السداد ومواعيد إطلاق المبيعات.
أما مبادرة «مدينة مقابل مدينة»، فقد أعلن الصندوق السيادي ومجموعة أراد ربط مشروع دمشق الجديدة بتطوير مساكن للأسر المحتاجة والنازحة والمتضررة من فقدان منازلها.
وأوضح الخشيبي في مقابلته مع صحيفة الثورة السورية أن المجموعة تعتزم بناء منزل لأسرة محتاجة مقابل كل منزل تبيعه في دمشق الجديدة، على أن يُموّل البرنامج من أرباح المشروع بالتعاون مع مؤسسة أراد، ويتولى الصندوق تحديد معايير الاستحقاق واختيار المستفيدين.
لكن مواقع هذه المساكن ومخططاتها ومراحل تنفيذها لم تُعلن تفصيليًا، ولا يمكن اعتبارها حزم مقاولات مطروحة حتى صدور وثائق تنفيذها.
وبالنسبة إلى المقاول أو المورد، فإن وجود قناة لتسجيل الاهتمام هو بداية للتواصل، وليس بديلًا عن دعوة التأهيل أو طلب العروض. وتظل معرفة الجهة المتعاقدة ونطاق الأعمال والمواصفات والبرنامج الزمني هي الأساس لتقييم فرصة المشاركة وتحديد الموارد التي تستحق تخصيصها لها.

كيف يستعد المقاول والمورد لفرص مشروع أراد في دمشق؟
تتيح المكونات المعلنة في مشروع أراد في دمشق تحديد مجالات المقاولات والتوريد التي قد يحتاجها، لكنها لا تكفي لتقدير كميات المواد أو مواعيد طلبها. فعدد الوحدات السكنية ومساحة الموقع والقيمة التطويرية الإجمالية لا توضح كيفية توزيع الأعمال على مراحل المشروع.
لذلك يبدأ الاستعداد بتحديد الأعمال المناسبة لتخصص الشركة، وتقييم جاهزيتها الفنية والتوريدية، ومتابعة قنوات تسجيل الموردين وطرح العقود. أما التخطيط للكميات ومواعيد التسليم فيتطلب بيانات تنفيذية لم تُنشر بعد.
هل يمكن تقدير الطلب السنوي قبل إعلان مراحل المشروع؟
أعلن أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أراد، في مقابلة مع صحيفة ذا ناشونال بتاريخ 1 أيلول 2026، أن مشروع دمشق الجديدة سيُطوّر على مراحل تمتد لنحو عشر سنوات، مع استهداف بدء أعمال المساكن والبنية التحتية في عام 2027.
لكن هذه المدة لا تعني توزيع 11 ألف وحدة سكنية بالتساوي على سنوات التنفيذ. كما أن متوسط مساحات الوحدات والمساحات المبنية الإجمالية وبرنامج تنفيذ المراحل لم تُحدد في الوثائق المنشورة.
ولهذا لا يمكن استخراج طلب سنوي موثوق على الخرسانة أو الحديد أو القوالب من عدد الوحدات وحده. ويحتاج المورد إلى بيانات تختلف بحسب نشاطه:
- موردو الخرسانة والحديد: المساحات المبنية والمخططات الإنشائية وأنظمة الأساسات والبرنامج المتوقع للصب والتنفيذ.
- موردو القوالب والشدات: مساحات العناصر الخرسانية وتكرار الطوابق ودورة الصب وعدد جبهات العمل المتزامنة.
- موردو شبكات المياه والصرف: مخططات الشبكات وأقطار الخطوط وأطوالها وضغوط التشغيل والمواصفات المعتمدة.
- مقاولو التجهيز والتشطيب: أنواع المباني ومساحاتها ومستوى التشطيب والبرنامج الزمني لتسليم كل مرحلة.
ويمكن للمقاول أو المورد استخدام المعلومات الحالية لتحديد المجالات التي تستحق المتابعة وتجهيز القدرات المطلوبة لها. أما قرارات زيادة الطاقة الإنتاجية أو شراء معدات إضافية أو الالتزام بكميات توريد، فينبغي ربطها بنطاق حزمة محددة وبرنامج تنفيذ يمكن التحقق منه، مع مراعاة التزاماته تجاه عملائه الحاليين.
أي أعمال مشروع دمشق الجديدة تناسب المقاولين والموردين؟
تُظهر مكونات المشروع المعلنة مجالات أعمال محتملة لشركات المقاولات والتوريد. لكن مجموعة أراد لم تنشر تقسيمًا نهائيًا لحزم العقود، ولذلك فإن الجدول التالي تحليل لاحتياجات المشروع بحسب طبيعة مكوناته، وليس قائمة أعمال مطروحة للمنافسة.
| المكوّن المعلن | الأعمال والتوريدات المحتملة | الشركات المعنية |
|---|---|---|
| 11 ألف وحدة سكنية | أعمال الحفر والأساسات والهياكل الخرسانية والقوالب، والتشطيبات والأنظمة الكهروميكانيكية | مقاولو الإنشاءات والتشطيب، وموردو الخرسانة والحديد والقوالب |
| 500 غرفة فندقية و1000 شقة مخدومة | التشطيبات والتجهيز الداخلي وأنظمة المباني، ثم معدات وأدوات الضيافة عند التجهيز للتشغيل | مقاولو التجهيز الداخلي وموردو المعدات والتجهيزات الفندقية |
| مستشفى بسعة 300 سرير | أنظمة التكييف والتهوية والكهرباء وشبكات الغازات الطبية، ثم مستلزمات التشغيل | مقاولو الأعمال الكهروميكانيكية والأنظمة الطبية المتخصصة وموردو التجهيزات |
| مرافق تعليمية تستوعب 5000 طالب | إنشاء المباني والمرافق التعليمية وتجهيز الصفوف والساحات | مقاولو المباني وموردو التجهيزات التعليمية |
| بنية تحتية لموقع تبلغ مساحته نحو 4 ملايين م² | طرق داخلية وشبكات مياه وصرف وتصريف أمطار وكهرباء، وفق المخطط المعتمد | مقاولو البنية التحتية وموردو الأنابيب والمعدات |
وتجدر الإشارة إلى أن مساحة الموقع لا تمثل مساحة أعمال البنية التحتية أو المساحة المبنية، وأن توريد تجهيزات التشغيل للفنادق والمستشفى قد يتم في مرحلة مختلفة عن إنشاء المباني أو شبكاتها الفنية.
ويُحدد مدى ملاءمة كل فرصة للشركة المحلية بعد معرفة نطاق الحزمة، والمواصفات المطلوبة، وحجم الأعمال، والجهة المسؤولة عن التعاقد.
ما الذي يجب مراجعته قبل التقدم لحزم مشروع أراد في دمشق؟
يتيح موقع أراد الرسمي في سوريا تسجيل اهتمام الموردين والمقاولين والاستشاريين والشركاء التجاريين. لكن تسجيل الاهتمام لا يعني قبول الشركة ضمن قائمة الموردين المؤهلين أو فتح مناقصة خاصة بها.
ولذلك تنقسم الاستعدادات إلى مرحلتين:
قبل صدور دعوات التأهيل وطلبات العروض:
- سجّل اهتمام شركتك عبر القناة الرسمية: اختر فئة نشاطك المناسبة، وتحقق من البيانات المطلوبة وما إذا كانت هناك إجراءات تأهيل لاحقة.
- حدد موقعك المحتمل في التعاقد: تابع الإعلان عن الجهة التي ستطرح الأعمال، دون افتراض أن جميع الحزم ستُسند إلى مقاول رئيسي واحد أو إلى ذراع أراد الإنشائي.
- جهّز ملف التأهيل: وثّق سوابق الأعمال والقدرات المالية والكوادر والمعدات والطاقة التوريدية، مع شهادات الجودة والاختبارات المرتبطة بتخصصك.
- قيّم قدرتك على المشاركة: حدد نوع الحزم التي تستطيع تنفيذها أو توريدها، والموارد التي يمكنك تخصيصها دون التأثير في عقودك القائمة.
- تابع مراحل التطوير: راقب اعتماد المخطط الرئيسي وحدود مواقع العمل والبرنامج الزمني وإعلانات التأهيل، بدل افتراض أن جميع مكونات المشروع ستبدأ في الوقت نفسه.
عند صدور وثائق الطرح:
- راجع نطاق الحزمة والمواصفات: تحقق من المخططات وجداول الكميات والمواصفات المرجعية وشروط اعتماد المواد والمنتجات وبلدان المنشأ المقبولة.
- حدد مسؤوليات التوريد والتنفيذ: اعرف ما يدخل في نطاق سعرك، ومن يتحمل النقل والتخليص والتخزين والتركيب والاختبارات والتسليم.
- راجع عملة العقد وشروط الدفع: تحقق من آلية التسعير ومعالجة فروق الصرف والدفعات المقدمة ودورية المستخلصات والمحتجزات ومواعيد السداد.
- احسب أثر الكفالات: تحقق من أنواع الضمانات وقيمها وشروط إصدارها والإفراج عنها، ومدى تأثيرها في السيولة والتسهيلات المصرفية.
- اختبر واقعية البرنامج الزمني: قارن مواعيد التنفيذ والتوريد المطلوبة بالطاقة الفعلية لمصنعك أو معداتك أو فرقك، مع احتساب مدد التصنيع والشحن والاعتماد.
- تحقق من شروط مشاركة الموردين المحليين: أكد الخشيبي توجه أراد إلى الاستفادة من الشركات والمواد المحلية حيث تتوافر الجودة والقدرة على التنفيذ، لكن يجب الرجوع إلى وثائق التأهيل والطرح لمعرفة الشروط التي ستُطبق فعليًا.
- تحقق من الجهة المخولة بالتعاقد: اعتمد القنوات الرسمية لمجموعة أراد والصندوق السيادي والجهات التي تعلنها الشركة، ولا تعتبر أي وعد بحصة توريد أو ترسية مقابل عمولة دليلًا على فرصة رسمية.
تساعد هذه الخطوات المقاول والمورد على الانتقال من متابعة المشروع إلى الاستعداد للمشاركة فيه، ثم تقييم جدوى التقدم عند صدور الحزم. أما قرار التسعير أو التوسع الإنتاجي، فيجب أن يستند إلى وثائق أعمال محددة والتزامات تعاقدية واضحة، لا إلى أرقام التطوير الإجمالية أو جداول طلب افتراضية.

كيف تدعم قوى أدفانس المقاولين في مشاريع التطوير الكبرى؟
ليست قوى أدفانس طرفًا في الاتفاق بين مجموعة أراد والصندوق السيادي السوري، ولم تُعلن مشاركتها في حزم مشروع دمشق الجديدة. لكن متطلبات المشاريع العمرانية الكبرى، من البنية التحتية والهياكل الخرسانية إلى تجهيزات المستشفيات والفنادق، تتقاطع مع مجالات عملنا في المقاولات والتجارة والتوريد.
من خلال قوى للمقاولات، نقدم خدمات الهندسة والتوريد والتنفيذ (EPC) لمشاريع البنية التحتية، ومنها شبكات المياه ومحطات المعالجة والتحلية، بالتعاون مع مجموعة أميانتيت السعودية. كما نوفر حلول القوالب والشدات الخرسانية بالتعاون مع Variant Factory LLC، بما فيها الأنظمة النفقية التي يمكن دراسة ملاءمتها للمباني السكنية ذات الطوابق المتكررة.
أما قوى للتجارة، فتعمل على توريد المواد والمعدات والمنتجات المتخصصة وفق متطلبات المشروع ومواصفاته، من خلال شبكة الموردين ووكالاتنا المعتمدة.
وفي قطاع الرعاية الصحية، تتيح لنا وكالة وسطى للغازات السعودية دراسة احتياجات المنشآت الطبية من الغازات ونماذج إمدادها، بما يشمل متطلبات النقاوة والتخزين والتوريد الدوري. ويختلف توريد الغازات الطبية عن تصميم شبكات توزيعها وتركيبها؛ لذلك نحدد نطاق ما يمكننا تقديمه بعد مراجعة وثائق المشروع، ولا نفترض أن الوكالة تشمل تنفيذ جميع أنظمة المستشفى.
وفي الفنادق والشقق المخدومة، نوفر عبر وكالة Ariane Fine Porcelain أدوات المائدة والبورسلين الاحترافي المخصص للمطاعم ومرافق الضيافة. وترتبط هذه المنتجات بمرحلة التجهيز للتشغيل، لا بأعمال التشطيبات الإنشائية للمبنى.
وبالنسبة إلى المقاول، لا تتحدد جدوى التوريد عبر وكيل معتمد أو مورد آخر بصفة المورد وحدها. فالمقارنة الفعلية تتطلب مراجعة مطابقة المواصفات، ووثائق المنشأ والجودة، وتوافر المنتجات، ومواعيد التسليم، والدعم الفني، والمسؤوليات التعاقدية وتكلفة التوريد الإجمالية. وهذه معايير نراجعها بحسب نطاق كل طلب، دون افتراض أفضلية تلقائية لطريقة شراء على أخرى.
ما البيانات التي نحتاجها لتقييم طلبات التوريد؟
نبدأ في قوى أدفانس بمراجعة نطاق الأعمال والمخططات والمواصفات وجداول الكميات المتاحة، ثم نحدد المنتجات والخدمات التي تقع ضمن اختصاصاتنا وما يحتاج إلى معلومات إضافية.
وتختلف البيانات المطلوبة بحسب طبيعة المشروع:
- البنية التحتية وشبكات المياه: أقطار الخطوط وضغوط التصميم والتشغيل، ونوع الاستخدام، والمواصفات المطلوبة، والكميات وموقع التسليم.
- الهياكل الخرسانية: المخططات الإنشائية والطابق النموذجي وعدد مرات تكراره، ودورة الصب والبرنامج التنفيذي، لتقييم ملاءمة أنظمة القوالب.
- الغازات الطبية: أنواع الغازات ودرجات النقاوة المطلوبة، والاستهلاك المتوقع، ونموذج الإمداد والتخزين، ومتطلبات التوثيق والسلامة الخاصة بالمنشأة.
- التجهيزات الفندقية: عدد الغرف والمطاعم ومرافق تقديم الطعام، والطاقة الاستيعابية، وفئات أدوات المائدة المطلوبة، والكميات ومواعيد التوريد.
وبناءً على هذه المعلومات، نراجع مع المقاول خيارات التوريد المتاحة عبر شركائنا، ونحدد المواصفات أو الكميات التي تحتاج إلى استكمال قبل إعداد عرض فني وتجاري.
إذا كنت تستعد لحزمة بنية تحتية أو أعمال إنشائية أو لتوريد مستلزمات طبية وفندقية في أحد مشاريع التطوير العقاري، فأرسل إلينا نطاق الأعمال وجدول الكميات أو المواصفات المتاحة ومدينة التسليم عبر واتساب قوى أدفانس، لنوضح لك ما يمكننا تقديمه ضمن خدماتنا ووكالاتنا المعتمدة.

الأسئلة الشائعة حول مشروع أراد في دمشق
أين يقع مشروع أراد في دمشق؟
يقع مشروع دمشق الجديدة غرب العاصمة، على هضبة قرب منطقة المزة، ويمتد على مساحة تقارب 4 ملايين م². وبحسب مجموعة أراد، يبعد الموقع نحو 10 دقائق بالسيارة عن وسط دمشق و25 دقيقة عن مطار دمشق الدولي. ولم تُنشر بعد حدود الأرض العقارية التفصيلية ضمن المعلومات الرسمية المتاحة.
كم تبلغ قيمة مشروع دمشق الجديدة وكم عدد وحداته؟
تبلغ القيمة التطويرية الإجمالية المقدّرة نحو 7 مليارات دولار، ويضم المشروع 11 ألف وحدة سكنية و500 غرفة فندقية و1000 شقة مخدومة، إضافة إلى مستشفى بسعة 300 سرير ومرافق تعليمية تستوعب 5000 طالب، وفق بيان أراد. وتمثل القيمة المعلنة تقديرًا للتطوير العقاري، لا موازنة لعقود الإنشاء والتوريد.
هل تُمنح الشركات السورية أولوية في مشروع أراد؟
أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة أراد أحمد الخشيبي أن الشركة تعتزم العمل مع المقاولين والموردين السوريين عندما تتوافر الجودة والقدرة على التنفيذ. لكن معايير التأهيل وشروط الأفضلية المحلية لم تُنشر بعد ضمن وثائق تعاقدية. ويمكن للشركات تسجيل اهتمامها عبر موقع أراد في سوريا وتجهيز مستندات التأهيل استعدادًا للطروحات.
كم سعر الشقة في مشروع أراد بدمشق؟
لم تعلن مجموعة أراد أسعار الشقق في مشروع دمشق الجديدة أو شروط السداد حتى الآن. وأوضح الخشيبي أن الأسعار ستُحدد بعد استكمال المخطط الرئيسي ودراسات السوق، فيما يؤكد الموقع الرسمي للمشروع أن الوحدات لم تُطرح للبيع بعد، ويتيح تسجيل الاهتمام للحصول على تحديثات المبيعات.
المصادر
- اتفاقية دمشق الجديدة بين الصندوق السيادي السوري ومجموعة أراد، وكالة الأنباء السورية سانا، 31 آب 2026
- Arada enters Syria via partnership with Syrian Sovereign Fund to develop $7bn mixed-use megaproject in New Damascus، مجموعة أراد، 1 أيلول 2026
- UAE developer Arada to build $7 billion mixed-use project in Syria، ذا ناشونال، 1 أيلول 2026
- Arada joins Gulf push into Syria with $7bn project، AGBI، أيلول 2026
- مليارات الدولارات تتجه إلى مشاريع العقار السوري، الجزيرة نت، 2 أيلول 2026
- تقرير عن استحواذ أراد على Roberts وذراعها الإنشائي في الإمارات، MEED، 7 تشرين الأول 2026
- الرئيس السوري يعين رئيساً لمجلس إدارة الصندوق السيادي، سي إن بي سي عربية، 18 تشرين الأول 2026




